“معذّبو النور” لإبراهيم محمود: هل من تصوّف كرديّ؟!

“معذّبو النور” لإبراهيم محمود: هل من تصوّف كرديّ؟!

قراءة في كتاب معذّبو النور

عباس علي موسى/ نُشرت في ضفّة ثالثة، بتاريخ 4 مارس/ آذار 2018

حفلت المرجعيات السلفية بتشنيع المتصوّفة والصوفية مذهبا وأعلاما، وعزوها دوما إلى غير العرب من العجم؛ عن طريق الإشارة أحيانا وبصريح العبارة أخرى، والعجمة تُحيل لكلّ ما هو ليس بعربيّ، ويقصد به غالبا جمهور الإيرانيين والفرس، كما يعزون ظهور التصوّف كتيار (مارق) إلى عناصر ذات خلفية غير إسلامية، كـ “عبّاد النار” من المجوس والزرادشتيين.[1]

لقد أسّست هذه الآراء لظهور تقسيمات التصوّف بحسب القوميات أو المذاهب، وهي تتداخل كذلك، فظهر التصوّف الإيراني والتصوّف الشيعي، ومن ثمّ التصوف العثمانيّ والتصوّف الكرديّ! فالتصوّف باعتباره مذهبا وتيّارا يشكّل تمايزا عن الإسلام أو دينا داخل دين عبر خطّ طقوس تنحو منحى باطنيا على عكس الإسلام الذي آثر أن يكون دينا جهريا بدءا من خطاب القرآن (فاصدع بما تؤمر) وتعزّزت نزعة الجهر بالإسلام بعد الهجرة، وخاصة بعد التفوّق الإسلامي إبّان فتح مكة، فإلى أيّ مدى يمكن أن نقسّم التصوّف أو نتناوله ككتلة واحدة، وإذا ما قسّمناه فهل لنا بالحديث عن تصوّف فارسيّ وعثمانيّ وعربيّ، وربما تصوّف كرديّ وهو موضوع دراستنا، ففي كتابه (معذّبو النور في التصوّف الكرديّ)، يطرح الباحث إبراهيم محمود هذه الإشكالية، فإنّ لم يكن التصوّف واحدا، وإن كان متأثّرا بطبيعة كلّ قوم فلم لا يكون ثمة تصوّف كرديّ أيضا!

الفرس أو الإيرانيون

والعباءة التي تمحو ملامح من تحضنها

ربّما كان لإهمال الكثير من الدارسين للكرد كقوميّة لها تمايزها عن جيرانها، السبب الأبرز لعدم تناول التصوّف الكرديّ والبحث عن ملامحه التي تمايزه عن قرينه في جغرافيات خارج جغرافيته، وكان لاستخدام مصطلح (الفرس، أو الإيرانيين) من قبل المؤرّخين سواء أكانوا قدامى أو محدثين، دور في محو هذه الهويّة في مواضيع أخرى وتنسحب بالتأكيد على موضوع التصوّف أيضا.

بالإمكان تلمّس ملامح التصوّف الكرديّ خاصة في الطرق الصوفية التي انتشرت في أرض الكرد، ومع النقشبندية والقادرية كأبرز الطرق الصوفية ذات الأثر في كردستان يمكن رصد تصوّف كرديّ له تمايزه مجتمعيا، وحتى على مستوى التأثير في الحياة السياسية، حيث غدا الكرد من خلال التصوّف بيضة القبّان ما بين الصفويين والعثمانيين (الشيعة والسنة)، فالكرد من حيث المذهب هم سنّة، لكن لا يمكن نعتهم كذلك ووضعهم في خانة السنّة دون تلمّس خصائص وتمايز لما عليه السنّة، فهم يحملون في قلوبهم حبّ آل البيت وتحفل به أدبياتهم بما يقارب مذاهب بعض الشيعة، كما أنّ لعليّ بن أبي طالب والحسين وفاطمة مكانة خاصة في قلوبهم أكثر مما هي عليه من أهل السنّة، وتشوب طقوسهم بقايا الزرادشتية والإيزيدية، لذا فإنّ الطرق الصوفية جاءت لتعبّر عنهم، وتكون أقرب إلى قلوبهم من مجرّد نصوص قرآنية أو أحاديث نبوية لها ظاهر تشريعيّ تؤديّ بالمسلم إلى يوم الحساب.[2]

 يستغرق الكتاب في جلّه (476 ص) التوقّف على شخصيات صوفية، من أصل كرديّ، أو هي من الشخصيات الخلافية حول أصولها (كالحلاج والبسطامي وسري السقطي) وأحسب أنّ المساحة التي أفردها لهذه الشخصيات كانت لتفي بالغرض لو أنّ الكتاب كان عن شخصيات صوفية، لا عن موضوع أكثر تخصيصا وهو معذّبو النور في التصوّف الكردي، وبما أنّ موضوع التصوّف الكردي هو موضوع غير مشبع بالنقاش فإنّ الأجدر هو التثبّت منه ووضع ملامحه، وأحسب أنّها لا تبرز في الشخصيات ذات الأصل الكرديّ في محيطهم العربي، وهي هنا المجتمع البغدادي بالنسبة للثلاثة المذكورين على الأقلّ، وخاصة إذا ما علمنا أنّ  نتاجهم أيضا هو نتاج عربيّ، وإذا ما كان هؤلاء المتصوّفة في محيط عربيّ وذوو نتاجات عربيّة وليست لهم دعوى صوفية؛ أي طريقة صوفية لها مريدون يشكّلون تأثيرا مجتمعيا كبيرا، فما القيمة المضافة في كونهم كردا أو منضوين تحت المسمّى الاصطلاحي “التصوّف الكرديّ”.

يبرز التصوّف الكرديّ أو ربّما ما يسمح للدارس برسم ملامحه حول المصطلح في الطرق الصوفية وخاصة القادرية والنقشبندية، خاصة أنّ الطريقتين انتشرتا في ربوع بلاد الكرد، ومشايخ هذه الطرق كانوا كردا لا تشوب أصولهم أو محيطهم أيّة ملامح غير كرديّة، حتى وإن كان نتاج بعضهم بالعربية، كما لدى مولانا خالد النقشبندي، وهو الذي أسّس لملامح صوفية كرديّة في مجتمع السليمانية، بل وحتى في بغداد في القرن التاسع عشر، وحتى في دمشق.

وفيما يتعلّق باللغة كحامل وحاضن للتصوّف الكردي، يتوقّف إبراهيم محمود عند ثلاثة نماذج هي بابا طاهر الهمداني والملا جزري وأحمد الخاني، وهم شعراء تركوا نتاجا شعريا كرديّا كثيفا لا يقلّ عن مثيله الفارسيّ الذي أسهم وجود حامل سلطوي؛ أي الدولة في الاحتفاء به، ولعلّ ما يبوح به الخاني من قوله (لقد كسدت بضاعتنا ولا أحد يشتري)[3] إشارة إلى أنّ الشعر بالكردية لا يلقى من يشتريه أو يعبئ به، وذلك كونها لغة غير ذي داعم سياسيّ.

وفي النموذج الشعريّ الكرديّ يمكن رصد تجربة شعريّة مبنيّة على أساس اللغة، حتى وإن كانت متأثرة بالفارسية أو العربية، إلا أنّ إبراهيم محمود لا يحفل بها كثيرا وذلك لأنّه يرى كثرة الاهتمام بها كرديّا، ليس لأنّهم قدّموا شيئا منفردا لم يأت به غيرهم وإنّما فقط لكونهم كردا وبنتاج كرديّ، حيث يقول: (إنّ التصوّف الكرديّ، إذا أجيز ما أثرناه سابقا، قد وجد نفسه في أحضان الآخرين، أو صحبة الآخرين بلغتهم العامة ذات المرجعية الدينيّة، وفي الغالب الأعمّ دون إمكان التعريف بالاسم الدال والمكان الفعلي، لقد كان هناك انخراط في “اللعبة” الجمعية غالبا ما يثير الجميع، وحين نسمع التصوّف الكردي والشعر، فربما أمكن النظر في الجهة التي قدم منها التصوّف وترك بصمات له على هذا التصوّف حيث يكون الكرديّ معلوما باسمه ونسبه ومسقط رأسه، ولعله التعبير الكلامي الدالّ على أنّ المعبّر به وهو الشعر لم يزل بعد في طور التنقّل والترحال وهو مصغى إليه تبعا لإيقاعات ترد من الآخرين بمؤثّراته).[4]

يعتبر الكاتب والشاعر عبد الله بيشو أنّ كل ما هو خارج اللغة فهو خارج الهوية الجمعية الكرديّة فالنتاج العربي لكاتب من أصول كرديّة لا يعتدّ به على أساس القومية، والعكس صحيح[5] فيما يذهب المؤلّف مذهبا آخر وهو ما تتركه الصفة من أثر على الشخصية بإمكانها أن تشكل افتراقا عن الآخر إضافة إلى مميزاته الخاصة الأخرى، لذا يبحث المؤلف عن ملامح التصوّف الكردي في المتصوّفة الكرد من أصحاب الطرق الصوفية كعبد القادر الكيلاني وبديع الزمان النورسي وهما اللذان أفرد لهما المؤلّف فصلين من الكتاب.

ووقوفا عند السهروردي المقتول يشير المؤلف إلى عنوان استفساريّ (السهروردي المقتول: أهو حفيد زرادشتي الأصل؟)، وذلك في إشارة إلى رمي القاتلين للسهروردي بالزندقة وهي تهمة طالت بعض المتصوّفة وألقت بهم كما الحلاّج والسهرودي في التهلكة (وجّه الأنظار إلى الشمس، كما لو أنّ هذا التوجّيه أفصح عن ولادة ما كان قائما ذات يوم، دينيا وطقوسيا: الإشراق، أي ما يتعدّى الحدود المحلية لولادة زرادشت في القرن السابع قبل الميلاد، في الحاضرة الميدية، وليس الفارسية، كما يتردد على ألسنة من يريد إزاحة التاريخ بأسمائه ومناطقه، ليعيد الاعتبار للجوهر النوراني، كما هو “أفستا: أبستا” ذات يوم)، معذبو النور، ص 240.

يحاول الكتاب أن ينتقل في موضوع التصوّف إلى منطقة قليلة النظر فيها، سواء أكان ذلك مقصودا لذاته كما يلمّح في غير موضع، أو غير مقصود كما هو لدى الكثير من المستشرقين، إنّ نسبة المتصوّفة إلى الفرس، كأصل اختزل مسألة مهمة في جوهرها وهي تأثير الحاضنة الشعبية في هذا التصوّف، وهم الكرد، ككتلة بشرية كانت على الدوام حالة وسطية ما بين الإسلام السنّي بنسخته العثمانية، وما بين الإسلام الشيعيّ بنسخته الصفوية، وحتى ما بعدها، ولا يزالون، فهم من جهة المذهب على مذهب السنّة، لكن لهم نظرتهم وتعاملهم الخاصّ مع الديانة الإسلامية، فطقوسهم ترجع في بعضها إلى الزرادشتية القديمة كحِلف اليمين بضوء الشمس وتقديس النار، وفي ذلك يحيل إبراهيم محمود إلى تهامة العبدولي في كتابه “إسلام الأكراد”.

ينقسم الكتاب إلى فصلين رئيسين، هما: التصوّف: وجوه النصّ الواحد، ويستغرق هذا الفصل ثمانين صفحة، بينما الفصل الثاني وينقسم إلى عدد من العناوين، وهي: مفتتح التصوّف الكردي، ثم يتناول شخصيات صوفية معروفة، يفرد لهم 263 صفحة وتتناول (الكرخي، البسطامي، سري السقطي، الحلاّج، الجنيد، السهرودي، الكيلاني، النورسي)، ثم عنوان باسم الشعر حاضنا للتصوّف الكردي، وبه يختتم الكتاب.

ويحاول في الفصل الأول التعريف بالتصوّف عارضاً مختلف الآراء مثل إدوار براون، ولوي وماسينون، وهنري كوربان، ويتوقّف الكاتب عند نيكلسون وطرحه لنشأة وتكوّن وأصل الصوفية، وكيف أنّ (التصوّف فلسفة الإسلام الدينية)، وما للعبارة من التباس معنى جهة التركيب والربط بين “فلسفة – إسلام – دينية”، ويستدعي المفردة اليونانية Mystic وما يقابله في العربية والفارسية والتركية، أي “صوفيّ” رغم عدم الترادف بينهما تماما، لينطلق إلى المؤثرات الخلفية الفاعلة تكوين التصوّف، وهي مسيحية وبوذية وأفلاطونية مدثة ومانوية…إلخ، معذبو النور، ص 42.[6]

ويتوقّف محمود على مسألة طمس الملامح الكرديّ من الزرادشتية، واعتبارها فارسية، ليضيع التحديد والخصوصية الكردية فيها، وهو ما يراه محمود مقصودا بغياب الحامل السياسيّ متمثلا بالدولة ودور القوة، لذا فالصراع صار بين الفرس والعرب ومع الفرس استخدموا المصطلح (إيران) لمحاولة صهر الشعوب الأخرى في بوتقة المفردة التي أرادوها فارسية، وكان لها ذلك بما يشبه الاتفاق غير المعلن في جلّ المراجع العربية الإسلامية والفارسية ومن ورائهما الكثير من المستشرقين الذي لم يجدوا ضرّا بذلك، يقول إبراهيم محمود: (إذ من المعلوم جيدا، وما يشبه القاعدة تاريخيا بمفهومها الفلسفيّ، وهي أنّ أي شعب حين يكون تحت سيطرة سلطة أخرى لا تمثّله، يغدو منهوبا على المستويات كافة، كما هي عملية الفلترة أو التصفية في طرح ما يعتقد أنّه ملوّث أو مجرثم ولا يؤخذ به، أو ما يدلّ على الصفات التي يجب أن تجذّر في كينونة هذا الشعب تاريخا وثقافة وتكوين هوية، لتبرير السلطة والاحتواء، كما كان واقع الزرادشتية الكردية أصلا ولغة، وكيفية حيازتها فارسيا، وليصار لاحقا إلى تفكيك المنظومة العقيدية بما يتناسب ورؤية المسيطر، ومن ثم تأثير المسيطر عليه. ص 44.

في الفصل الثاني (مفتتح التصوّف الكردي) يتوقّف المؤلّف على طبيعة الكرد بعد “الفتح” الإسلامي وكيف أنّهم دخلوا الإسلام ولكن دون أن يمحو الدين الجديد آثار دياناتهم ومعتقداتهم الزرادشتية خاصة، ويعتبر محمود أنّ التصوّف يمثل تلك الحلقة ما بين تأثيرات الديانات القديمة في الكرد وبين معتقد الدين الجديد، وهو أي التصوّف متناغم مع طبيعتهم فيورد ما يلي: (لعلّ التصوّف كان في مقام الجبلة العقيدية المستحدثة والمتناغمة مع طبيعة الكرديّ وما كان يعيشه بالقول والفعل)، ص 123.

ويورد إبراهيم محمود مقبوسا من كوربان فيه (وكان الأكراد والأفغانيون إيرانيين)، يعزي محمود الأمر إلى السلطة السياسية، فهي وغيرها محاولات في توسيع البوتقة الإيرانية لطمس ملامح الأمم غير الفرس وعلى اعتبار أنّ الفرس هم أصحاب السلطة فكلّ شيء يرجع إليها ويدار من لدنها، ولن يكترث أحد مستشرقا كان دارسا أم مهتما بموضوعة التصوّف أن يردّ كلّا إلى أصله ما دام الأمر يسير برويّة ودون إشكالات واعتراضات.

يحاول الكتاب الإمساك باللحظة الصوفية بخصوصيتها الكردية من ناحية المبنى (الأصل الكردي)، أو المعنى (التصوّف أصلا ولغة للتصوّف)، وهو ما يجد لها ما يؤصّلها أو ينبني عليها، فيتوقّف عند عبد القادر الكيلاني (يرد اسمه هكذا “عبد القادر الجيلاني” في بعض المصادر العربية)، هنا يتوقّف إبراهيم محمود على مسألة الخلاف حول أصله: (في بنية أغلبية الدراسات التي تعرّضت له، مدّ وشدّ في نسبه، كما هو الإعداد المتوخّى، أو أدرجته في دائرة “آل البيت”، إذ ينتهي نسبه إلى علي بن أبي طالب، وهو النسب الذي يستأثر بوجدانات أهل التصوّف بشكل لافت) معذبو النور، ص 281.

يلتفت إبراهيم محمود إلى الصوفية من زاوية الطرق الصوفية، وربما هي الأصدق تعبيرا عن الكرديّ، إذ إنّ الطرق الصوفية، كانت من حيث أئمتها ومشايخها من الكرد إضافة إلى تناولها للجغرافيا الكرديّة في الغالب، مع دعاوى الانتشار أحيانا، عن طريق تعيين الخلفاء في أصقاع المنطقة المختلفة، ويبدو أنّ ما عليه حال الطرق الصوفية اليوم هو امتداد للطرق الصوفية منذ عبد القادر الكيلاني ومولانا خالد النقشبندي، ويتوقّف محمود عند العائلة الزيبارية العلوانية قبيل الخلوص إلى منتهى الكتاب والفصل المتعلّق بالشعر الصوفي كرديّا، وتأتي أهمية هذه العائلة كونها ممتدة حتى التاريخ المعاصر (وربّما كان شعور المتصوّف الكردي في العصور الأخيرة أنّه قد أوتي المقدرة على الاستقطاب، ما يخرجه من دائرة مراقبة الذات أو النفس، أو ما يعتقده أنّه لم يعد في حاجة لطلب المزيد في المراقبة والمعايشة مع التحديات، وهو يتلمّس في الذين ينتشرون حوله، باعتبارهم “جمهوره”، أو مريديه، أو متجاوزين معه)، معذبّو النور، ص 360.

يأتي كتاب (معذّبو النور في التصوّف الكردي) للباحث والكاتب إبراهيم محمود، كمفتاح في موضوعه، طارحا مجموع أسئلة إشكالية تفتتح أبحاثا وموضوعات عدّة لم يتم الاشتغال على جلّها، فإن كان الاشتغال على موضوع التصوّف والصوفية أخذ حيّزا كبيرا من قبل الدارسين، فهي لا تزال تسبح في اليمّ بعيدا دون أن تبلغ لهم ساحلا، وكيف لا والصوفية دوما ما يصفون علومهم بالسرّ، لذا يُقال قدّس سرّه، وهذه الأسرار لا تتوقّف على لغة ولا على إثنية، بل تتجاوزها وإن كان لها وعاء، لكن الوعاء/ اللغة، والوعاء/ الإثنية لها ما يمكن أن تسير بها في حقول مختلفة ربّما.

الكتاب، معذّبو النور في التصوّف الكرديّ، إبراهيم محمود، طبعة أولى، دار تموز، دمشق، 2015. 476 صفحة من القطع الكبير.


[1] بالإمكان الرجوع مثلا إلى ابن تيميّة أبرز منظّري السلفية في هذا المقام وتجد آراؤه مجموعة في: موقف ابن تيمية من الصوفيّة، جمع وتحقيق ودراسة: د.محمد العريفي، ط 1 (مكتبة دار المنهاج، الرياض، 2008).

[2] في هذه الجزئية يمكن النظر بشكل عام في كتاب: إسلام الأكراد، تهامي العبدولي، ط 1 ، صدر ضمن سلسلة: الإسلام واحدا ومتعدّدا، رابطة العقلانيين العرب (دار الطليعة للطباعة والنشر، دمشق، 2007).

[3]  مموزين، أحمد خاني، عناية وتقديم عارف زيرفان، ط 1 (منشورات نفل، استكهولم، 2004) ص 43.

  [4] معذبو النور في التصوّف الكردي، إبراهيم محمود، ط 1 (منشورات تموز، دمشق، 2015)، ص 420.

[5] بعض الملاحظات حول الإعلام واللغة، عبد الله بشيو، مجلة سورمَي، العدد 10، 2016، ص 20.

[6] هنا يحيل إبراهيم محمود إلى: نيكلسون، الصوفية في الإسلام، ترجمة وتعليق نور الدين شريبه، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط2، 2002.

نُشر المقال أول مرة في موقع ضفة ثالثة، بتاريخ 4 مارس آذار 2018

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.